التربية

الشخصية المزاجية مميزتها وكيفية التعامل معها

 

الشخصية المزاجية هي شخصيه متقلبه يعنى احيانا تكون هادئة وفجاه تتقلب وتبقى عصبيه وفجاه فرحانه وفجاه حزينة و هذه الشخصية في حين الهدوء بتكون قمه المثالية او بتكون من اجمل الشخصيات التي يمكن التعامل معها …

 

 

سمات  الشخصية المزاجية

ـ حساسا لأي انتقاد او تجريح من قبل الاخرين ..
ـ ضعف القدرة على ضبط الانفعالات ان كانت سلبية مثل الغضب والتوتر والتهور ام ايجابية كالفرح والانشراح .
ـ فقدان معرفة الذات وماذا يريد صاحب هذه الشخصية ومن هو ؟ وتجد صاحب هذه الشخصية يتساءل من انا ؟ كيف أنا ؟ هل انا محبوب ؟ هل يكرهني الاخرون ؟ ماذا اريد ؟ …الخ من اسئلة .
ـ لا يستقر على امر او انفعال فهو متقلب بين الانفعالات الايجابية والانفعالات السلبية .
ـ يتسرب اليه الملل بسرعة بعد ان كان راغبا في الشيء او العمل ومندفعا له .
ـ يكثر النقد لكل شيء من ناحية ومن ناحية اخرى يكثر المدح وربما لنفس الموضوع والموقف .
ـ انفعالاته تسبق افكاره بحيث لا يفكر بالعواقب ولهذا تجده كثير الندم .
ـ الشعور بالفراغ .
ـ يعتبر كل اشارة او حركة بانها جاءت ضده هذا عندما يكون منفعلا اما اذا كان هادئا فانه يتقبل كل شيء .
ـ يعطي بسخاء عندما يكون مرتاحا ويأخذ بعنف عندما يكون غاضبا .
ـ يكون صاحب هذه الشخصية كثير الشك في سلوك الاخرين الذين يتعامل معهم .
ـ يصاب بالكآبة في اكثر الاحيان .
ـ يحاول ايذاء نفسه عند ثورة الغضب وهناك من يضرب راسه في الحائك او يلطم جبينه بقسوة .
ـ يكون كثير الشكوى والتذمر من الاوضاع القائمة .

 مميزات الشخصية المزاجية

*إن الشخصية المزاجية غالباً ما تكون متقلّبة في أفكارها وآرائها وتصرّفاتها. ونلاحظ أنها تكون متعاونة ولطيفة ومثالية في أقوالها وسلوكها لكنها فجأة تنقلب فتصبح قاسية وعدوانية.
*غالباً ما يشبّه الخبراء أصحاب الشخصية المزاجية بالعاصفة التي متى هبّت تقلع كل شيء من دون أن تنظر إلى الخلف ومن دون أن تنتبه إلى نتائج أفعالها وأقوالها.
*تكون الشخصية المزاجية متسامحة لأبعد الحدود، لكنها فجأة تصبح صارمة وحازمة في مواقفها ولا تقبل أعذار الآخرين.
*كذلك تكون الشخصية المزاجية متقلّبة في أفكارها وسلوكها، فتقبل بعض الامور حيناً لكنها ترفضها حيناً آخر. ونلاحظ أن الشخصية المزاجية لا تحسن اتخاذ قرار واحد والثبات عليه لذلك فإنها قد تقرّر شراء سيارة لكنها بعد فترة تبدّل رأيها.
*التقلّب العاطفي: كذلك تكون الحياة الزوجية صعبة إذا كان أحد الطرفين يعاني من الشخصية المزاجية. إذ قد يبادر ويعرض المساعدة ولكنه بعد حين يتراجع. كذلك تطاول الشخصية المزاجية العواطف التي تتقلّب بين الحب والكراهية

 كيفية التعامل مع الشخصية المزاجية 

ـ استعمال طريقة المناورة معه عندما يكون غاضبا .
ـ التحلي بالهدوء التام اثناء ثورة غضبه .
ـ ان يكون الاخرون مستعدون لانقلاب انفعالاته كي لا تكون ردود افعالهم شديدة معه وهذا ما يزيد الطين بلة .
ـ مساعدته على حل مشاكله وعندما يكون سعيدا يكون لطيفا في سلوكه .
ـ ابعاده عن التوتر والحزن قدر الامكان .
ـ تجنب اي سلوك يثيره او يغضبه .
ـ تجنب الجدل معه في اي موضوع لان الجدل يثيره ويغضبه .
ـ تنبيهه قدر الامكان على انه شخصية حادة ، وقد تنفع تلك التنبيهات في بعض الاحيان .
ـ يمكن تدريبه على الحب والحنان وتعريفه بفوائده واثاره .
ـ تدريبه على قراءة الآيات القرآنية التي تعيد الاطمئنان الى نفسه وتهدئ من ثورته وغضبه .

ـ معرفة هذه الشخصية مسبقا تساعد على التعامل معه واستغلال الفرص المتاحة في مساعدته على تخطي ذلك الغضب .
ـ تجنب اجباره على اعمال او افعال طويلة الامد
لأنه كثير الملل والتذمر .
ـ مصادقة ذوي الشخصيات الهادئة والتعامل معهم يساعد كثيرا على التفاهم معه .
ـ انه بحاجة لمساعدة المختص النفسي لتخفيف حالته عن طريق العلاج النفسي الادراكي السلوكي

 

تقييم المستخدمون: كن أول المصوتون !
الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock