التربية

كيفية التعامل مع الطفل العصبي وتعديل سلوكة

العصبية مرض العصر الذي يوجد في كل بيت إما لشخص بالغ أو حتى طفل . حيث أن هناك بعض الناس يعتمدون إلى الصراخ والتشاجر في تعاملاتهم مع الأخرين إراديا أو لا إراديا . حيث يشعر الشخص أن من يتعامل معه لا يستجيب أو لا يتفاهم معه إلا بهذه الطريقة . وبالنسبة للطفل فإنه يحاول إعلان الرفض لأوامر الوالدين المتسلطة برأيه ويعلن رفضه بهذه الطريقة ، وإذا كانت طريقة الوالدين كلها اصرار وعناد مع الطفل فإن نوبات العصبية تزيد بشكل كبير جدا . فالطفل يختلف عن البالغ حيث أن الطفل لا يعي ما يحدث ويظن بأنه يقلد الكبار أو فقط يتمسك بما يريد وهذا من باب فرض شخصيته . فهل يوجد طفل عصبي فعلا ؟ وما هو السبب والعلاج ؟؟
نعم هناك نسبة كبيرة من الأطفال يعانون من العصبية .الطفل العصبي طفل متوتر ومتضايق ويشعر بالكثير من الضغوط عليه إما لعند والديه معه أو اصرارهم علي تنفيذ الأوامر دون مناقشة أو حتى إن كانت هذه طريقته في حل أي مشكله أمامه فيكون الصراخ والبكاء الهيستيري و الصوت العالي أو العنف هو وسيلته لتحقيق ما يرغب .للأسف نجد بعض الآباء لا يرضخون لطلبات الطفل إلا إذا كان ذلك اتقاء لنوبة عصبيه أو لتجنب الإحراج أمام الأخرين .ونجد أن العنف أيضا مع المحيطين هو وسيلة أكثر تعبيرا عن العصبية عند الأطفال وخاصة في سن الحضانة والمدرسة سواء كان الطفل واعيا بدون وعي.

 

أسباب العصبية عند الأطفال 

وهذه الأسباب تختلف حسب سن الطفل فالطفل الرضيع تجده يعض علي شفتيه أو يضرب وجهه وأذنه وأحيانا يشد شعره أو يضرب برجليه باستمرار .إذا ما كبر الطفل يمكن أن يكون سلوكه مختلف حيث انه يتعانف مع الجميع ممن حوله ويضرب إخوانه أو أصدقاؤه و ويهز أطرافه بشكل مستمر مع عض جسمه و أكثر مظاهر العصبية انتشارا هو الصراخ الشديد و الصوت العال والبكاء على اتفه سبب.

عصبية الام اثناء فترة الحمل

هل عصبية الأم المستمرة أو أثناء فترة الحمل تؤثر على الطفل وتكسبه العصبية ؟؟
نعم فالأم العصبية أثناء فترة الحمل تنقلها لطفلها أو حتى التي تعرضت لضغوط جعلتها تتصرف بشكل عصبي ينتقل ذلك السلوك الي الطفل .

هل إذا تناولت الأم أدوية غير مصرح بها في فترة الحمل يؤثر سلبا علي هدوء الطفل ؟؟؟
نعم تناول الام للأدوية يجعل الطفل عصبي .

 

ونجد أن الأسباب تنقسم إلي نوعين :
أولا :أسباب عضوية:
الصرع من الأمراض التي تكسب مرضاها العصبية منذ الصغر بشكل عضوي
الخلل في الغدة الدرقية
سوء هضم
فقدان الطفل للنطق
وجود عيب خلقي بالطفل
وجود أي مرض من شانه الا يحصل الطفل علي النوم الهادئ غير المتقطع

ثانيا :الاسباب النفسية والاجتماعية والبيئية :

الغيرة من المولود الجديد أو من أحد الاخوة .
عدم الاهتمام بالطفل من الوالدين و تركه وحده غالبية الوقت.
عدم شعور الطفل بالمحبة من الوالدين .
أن تكون مشاعر الأسرة جامدة وقاسية وتعاملاتهم تخلو من الحب والحنان .
مقارنة الطفل بغيره والتفريق في المعاملة بين الاخوة او بين الولد والبنت.
شعور الطفل بالدونية وانه غير مرغوب فيه.
عدم احترام الطفل و رغباته وفرض كل شيء عليه .
عدم ثقة الطفل بنفسه وقدراته ونعته بالغباء من الوالدين أو المعلمين .
أنانية الطفل بسبب التدليل الزائد وتلبية كل رغبات الطفل.
مشاهدة الطفل لكثير من البرامج سواء رسوم متحركة أو أفلام للكبار والتي تقدم مادة عنيفة.
أن يتعامل الوالدين بعصبية مع الطفل وأن يكون الصوت العالي والصراخ هو وسيلة التواصل بالبيت.
أن يتعرض الطفل للعنف داخل المدرسة أو الحضانة من معلميه او زملاؤه.

علاج العصبية عند الأطفال

السؤال هنا هل يمكن علاج العصبية ؟؟؟ نعم ولكن يجب ان يتعاون الجميع سواء المربي والمعلم ويمكن اشراك الطفل في ذلك أيضا إذا كان سنه وادراكه يسمح بذلك .

عرض الطفل علي الطبيب إن كان السبب عضوي
اشاعة جو من الهدوء داخل المنزل فلا للصوت العالي والصراخ من الوالدين
اتباع اسلوب المناقشة والحوار مع الطفل في هدوء
تناول الطفل لطعام خال من مكسبات الطعم واللون لأنها تزيد من عصبية الطفل
التأكد من حصول الطفل على قدر كاف من النوم و الراحة حتى لا يكون مستثارا طول الوقت
سؤال الطفل عما يريد واعطاؤه الحرية ان يعبر عما في داخله باستمرار
اتاحة جو من الالفة والود بين الوالدين والطفل
تعويض الطفل المهمل من الوالدين بمنحه الكثير من الوقت لممارسة اي نشاط معهم
اشراك الطفل في القرار داخل المنزل ( حتى وان كانت قرارات بسيطة كالأكل او الملبس )
التفكير الوالدين بمرونة مع الطفل وتجاوز الامور البسيطة التي لا تحتاج تقويم
اعادة النظر في مسببات العصبية للطفل ومحاولة تلبية رغباته
عدم الاستجابة لأي طلب من الطفل اذا قام بالصراخ او طلبه بطريقه غير مناسبة ولكن بهدوء
عدم التعانف مع الطفل او ضربه وخاصة عند نوبة العصبية تركه بهدوء و عتابه لاحقا
احتضان الطفل او الامساك به بقوة في حالة ايذاء نفسه او الاخرين والهمس في اذنه بان الامور سوف تكون افضل
تواصل الام والاب بصريا مع الطفل بهدوء وافهامه انه هو الطفل المدلل في حالة الغيرة من الأخوة
ممارسة الطفل العصبي الرياضة وخاصة التي تحتاج الي جهد بدني
عدم الاحراج بوجود احد وجعله مبرر لان ينفذ المربي طلبات الطفل خوفا من عصبيته امام الناس ( لأنها سوف تكون وسيلة الطفل فيما بعد)
عدم توبيخ الطفل بطريقة مهينه وخاصة امام الاخرين ومكافئته على التخلي عن العصبية باي شيء بسيط
تنفيذ الوالدين للوعود التي قطعها للطفل والا يخلف وعده له سواء بهدية او الخروج للتنزه
المساواة بين الأخوة و التعامل معهم بنفس الطريقة

.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock